لا للوجبات السريعة

لا للوجبات السريعة

في البداية تروي هند عبدالهادي، 29 عاماً، مهندسة ديكور، تجربتها في الانتصار على السُمنة قائلة: «كنت أعاني مشاكل صحية كثيرة، لدرجة أنني عجزت عن الحركة أو الوقوف لفترة طويلة، وكنت أشعر بالتعب وبضيق في التنفس لمجرد حملي حقيبة اليد. فقلت في نفسي: إلى متى سأظل أتكيف مع المتاعب التي سبّبتها لي السمنة؟ لماذا أحرم نفسي من الرياضة وارتداء الملابس التي تواكب الموضة؟ ومن هنا بدأت التفكير في الذهاب إلى طبيب أو تناول الأدوية أو اتباع الأساليب المتعارف عليها.

وفي مارس 2015، قررت هند أن تتّبع خطة بهدف إنقاص عشرة كيلوغرامات من وزنها على الأكثر، حتى يتحسن نمط حياتها وتستطيع التحرك بسهولة، لكنها فوجئت بأن وزنها يتناقص بسرعة حتى فقدت 20 كيلوغراماً منه، فراق لها الأمر، وواصلت هذه الخطة حتى خسرت 40 كيلوغراماً وصار وزنها أقل من مئة كيلوغرام، عندها تعددت اختياراتها في الملابس وأصبحت صحتها أفضل، واستمرت في الخطة الى أن أصبح وزنها 74 كيلوغراماً، وهو وزن يتناسب مع طولها (176 سم)، ومع ذلك تطمح الى أن يصل وزنها 68 كيلوغراماً، وهو الوزن المثالي بالنسبة إليها.
وعن الخطة التي اتبعتها لتخسر أكثر من 65 كيلوغراماً من وزنها، تقول هند التي تنوي العمل في مجال التغذية من واقع تجربتهاحيث أنهافي الفترة التي سبقت إنقاص الوزن، كانت تعشق تناول الوجبات السريعة بكل أنواعها، وكانت تأكل من دون أن تفرّق بين طعم المأكولات، فكل ما كان ما يهمها هو إشباع رغبة الجوع فقط، لكن بعدما قررت إنقاص وزنها، ابتعدت عن المأكولات التي تسبب السمنة؛ مثل النشويات والحلويات والدهون، وأصبحت تأخذ منها النسب التي يحتاج اليها جسمها، كما اتجهت لتناول الشوفان والفريك والخبز الأسمر بكميات معقولة، وهي نشويات مفيدة، و واظبت على ممارسة الرياضة، فهي مهمة جداً للحصول على قوام رشيق. أما النقطة الأهم في هذه التجربة، والتي تنصح بها كل من تريد إنقاص وزنها، فهي عدم ربط الحالة النفسية، أو تفريغ شحنات الغضب أو الحزن بتناول الطعام.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

THANK YOU