قصة رجيم ناجحة استغرقت عاما وغيرت حياة كاملة

قصة رجيم ناجحة استغرقت عاما وغيرت حياة كاملة

سوزان ماكديد أم بريطانية لثلاثة أطفال. تعمل طاهية في أحد المطاعم. تبلغ سوزان من العمر واحد وأربعين عاما. وقد أضافت إلى متاعب تربية الأولاد والرعاية بهم والعمل، متاعب جديدة من المعاناة من الوزن الزائد والذي يشكل خطرا على حياتها وصحتها.
قررت سوزان أن تنضم لبرنامج حمية غذائية ورجيم لخسارة زونها، وذلك بعد أن صارحها شريك حياتها بأنه لم يعد يحتمل هذا الوزن الزائد وأنه يريد منها أن تخسر الكثير لكي تبدو بشكل وصحة أفضل وتتحسن حياتهما الأسرية والحميمة والعاطفية.
المرأة التي تجاوز قياس ملابسها الخمسين أصبحت ترتدي الآن قياس أربعين. كيف خسرت سوزان كل هذا الوزن؟ ماهو الرجيم الذي اتبعته وكيف حاربت نفسها لتخسر كل هذه الكيلو جرامات؟
تقول سوزان لصحيفة الديلي ميل أمس ” تربيت في عائلة لا تسمح لأحد بمغادرة طاولة الطعام حتى ينتهي الجميع من الأكل وينهي كل منا طبقه وهكذا أصبحت مع الوقت مهووسة بالأكل”.
وتضيف أنها كانت تعتقد أن مهنتها كطاهية ستساعدها على الاعتياد على الطبخ للآخرين والتخفيف من تناول الطعام. ولكن توقعاتها لم تنجح فقد ازداد ولعها بالأكل وتناول لقمة من هنا ومن هناك. وبسبب عدم وجود وقت كاف مع العمل والعائلة لم تعد سوزان مهتمة لزيادة وزنها وتركت نفسها للطعام والبدانة.
تبين سوزان أنها أصبحت تجد صعوبة حتى في ارتداء جواربها. ومع الوقت زادت مشاكل سوزان وخسرت الكثير من جمال علاقتها الحميمة بشريكها. فهي تتعب بسرعة وبسبب وزنها الزائد لا تحتمل أي جهد ولا تذهب معه في حفلات للرقص أو النزه الطويلة.
وعدت سوزان عائلتها بأن تخسر الوزن وتلتزم بحمية صحية، ولكنها فشلت في الالتزام بالوعد ثلاث مرات. عن ذلك تقول إنها شعرت إن كل حياتها تتسرب من بين يديها، أصيبت بأمراض مختلفة وآلام في الظهر والمفاصل. وأصبحت كإمرأة عجوز في سن مبكرة على مثل هذه المشاكل الصحية.
التزمت سوزان بحمية قاسية، اعتمدت بشكل أساسي على الخضروات الورقية والسلطات الطازجة.
عاشت سوزان منذ فبراير الماضي على الأكل الخالي من الدهون والدسم. وكانت تمرر كمية أقل من راحة اليد من النشويات السمراء، كالخبز الكامل أو الحبوب الكاملة.
وبما أنها لا تحب ممارسة الرياضة، بدأت سوزان بممارسة المشي والتنزه يوميا وتستخدم المواصلات العامة بدلا من السيارة.
وكلما زادت حركتها وقل وزنها زاد الدافع لدى سوزان حتى استمرت في حميتها عاما كاملا.
تقول سوزان إنها الآن تشعر بتحسن كبير وتغير كامل في طريقة أكلها، بل إنها لم تعد تستطيع تناول أي طعام دسم وغير صحي، فقد أصبحت لا تحبه مع الوقت ولا ترتاح معدتها لمثل هذه الأطباق.
نصيحة سوزان هي أن تكوني مقاتلة وأن تحترمي وعدك لمن تحبين وأن تحبي جسدك ونفسك وتحرصي على صحتك. وأن تبحثي عن دافع قوي وأشخاص يحبونك ويحيطونك بالرعاية أثناء الرجيم كالأهل والأصدقاء.
أما النصيحة الغذائية فهي تناول الخضروات الورقية بكثرة والابتعاد عن السكر الصناعي، والالتزام بتناول الطعام الطازج، وتجنب تناول اللحوم الحمراء، كأن تتناولينها مرة أسبوعيا وتستبدلي اللحوم بالأسماك فهذا أفضل الخيارات الصحية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

THANK YOU